كشفت النّيابة العامّة الفرنسيّة لمكافحة الإرهاب، لوكالة "فرانس برس"، أنّه "جرت هذا الأسبوع عمليّات دهم عديدة لمنظّمات، من بينها منظّمة "إس أو إس مسيحيو الشّرق" (SOS Chrétiens d'Orient) غير الحكوميّة، ولشركات ومنازل أفراد، فضلًا عن جلسات استماع متعدّدة لشهود أو متهمّين"، في إطار تحقيقات يجريها المكتب المركزي لمكافحة الجرائم ضدّ الإنسانيّة والإبادة الجماعيّة وجرائم الحرب (OCLCH) منذ نهاية العام 2020، بشأن التواطؤ في جرائم ضدّ الإنسانيّة وجرائم حرب ارتُكبت في سوريا.
وأكّد رئيس المنظّمة شارل دو ميير، لـ"فرانس برس"، تنفيذ عمليّات التفتيش الّتي طالت خصوصًا جهاز الكومبيوتر الخاص به، مشيرًا إلى أنّه تمّ استجوابه خلال جلسة استماع.
ووفق إذاعة "فرانس إنفو" العامّة، قام عناصر مكتب "OCLCH" بتفتيش مكاتب الجمعيّة في بولون بيانكور بالقرب من باريس، على مدى ثلاثة أيّام.























































